Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 4, halaman 296

  1. سورة آل عمران

وطعنةٍ برمحٍ ورميةٍ بسهمٍ، فكنا نقول: فيه وفي أصحابه أنزلت: ﴿رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ﴾ (¬١).

وقال مجاهدٌ: قال ابن أبيٍّ وأصحابُه من المنافقين: ﴿لَوْ نَعْلَمُ قِتَالًا لَاتَّبَعْنَاكُمْ﴾ [آل عمران: ١٦٧]، فقال اللَّه تعالى: ﴿فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ﴾ يومَ أحد. فعلى هذا نزلت الآية في المنافقين.

وقال الإمام أبو منصورٍ ﵀: يحتمِل قولُه ﷻ: ﴿تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ﴾ أنها في قومٍ تمنَّوا عين الموت خوفًا عن الرجوع عن الدين، فتمنَّوا الموت على الإسلام، ويحتمِل أنهم تمنَّوا الموت ليتخلَّصوا عن تعذيب الكفار إياهم، وخافوا بها على دينهم فأحبوا أن يموتوا فيَتخلَّصوا (¬٢).

وقوله تعالى: ﴿وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ﴾؛ أي: إلى من يموتون بالقتل.

فإن قالوا: تمنِّي الموتِ بالشهادة تمنِّي قتلِ الكافر إياهم على الإيمان، وذاك كفرانٌ، أفلا (¬٣) يكون رضًى بالكفر؟

قلنا: لا، وهو (¬٤) تمني الجهادِ والصبرِ عليه إلى أن يُستشهدوا، أو هو تمنِّي أن يعذَّب الكافر على كفره، وهو غاية استقباح الكفر، قال اللَّه تعالى خبرًا عن موسى وهارون صلوات اللَّه عليهما أنهما قالا: ﴿رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُوا﴾ [يونس: ٨٨].

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 4، ص 296 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1933)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.