Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 4, halaman 306

  1. سورة آل عمران

بالنصب، وهو خبرُ ﴿كَانَ﴾، وقوله تعالى: ﴿إِلَّا أَنْ قَالُوا﴾ (أنْ) مع الفعل مصدرٌ تقديره: إلا قولُهم، بالرفع (¬١)، وهو اسم (كان)، وتقدَّم الخبر هاهنا على الاسم.

وقرأ الحسن: (قولُهم) بالرفع (¬٢)، وهو اسمٌ و ﴿أَنْ قَالُوا﴾ خبرٌ وهو في محل النصب.

قوله تعالى: ﴿وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا﴾: هو مجاوزة الحد، يقول: هؤلاء الذين هم أتباعُ الأنبياء الماضين كان قولَهم عند قتل الأنبياء هذا الدعاءُ، وهو مدحٌ لهم أنهم مع حُسن العمل استغفروا من الزَّلَل والخلَل.

وهذا (¬٣) مبالغةٌ في الاعتراف بالذنب، فإن الإسراف والذنب واحدٌ، وذكرُهما غايةُ سوء الظن بأنفسهم.

وقيل: الذنوب الصغائر، والإسراف بالكبائر (¬٤).

قوله تعالى: ﴿وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا﴾: قيل: على الإيمان، وقيل: على جهاد العدو.

قوله تعالى: ﴿وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾: أي: بالقوة والغلبة، وقيل: بالبرهان والحجة.

وقال الإمام القشيري ﵀: إن الذين درَجوا على الوفاء، وقاموا بحقِّ الصفاء، ولم يرجعوا من الطريق، وطالبوا أنفسهم بالتحقيق، وأخذوا عليها بالتضييق

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 4، ص 306 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1943)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.