Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 4, halaman 327

  1. سورة آل عمران

أي: لو تخلَّفْتُم فمكَثْتُم في منازلكم بالمدينة لخرج الذين كتب عليهم القتل في اللوح المحفوظ إلى مصارعهم بأُحد، يقول: ما حكَم اللَّه فهو كائن لا محالة لا دافع له ولا رافع.

وقيل: معناه: أن المنافقين قالوا: لو لم نخرج نحن ما خرج (¬١) المخلِصون من الأنصار، فإنهم يقتدون بنا اعتضادًا بنا، فقال اللَّه تعالى: لو تخلَّفتم أيها المنافقون لخرج المخلِصون الذين آمنوا بي وبرسولي، فهم أطوعُ لي وأحرصُ على قتال العدوِّ من أن يتخلَّفوا لتخلُّفكم.

وقوله تعالى: ﴿وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ﴾: أي: ليُظهر ما في قلوبكم من النفادتى، والواوُ مقحَمة زائدةٌ عند بعضهم، وتقديره: ثم أنزل عليكم كذا ليبتلي.

وقيل: الواو ثابتة، وهو معطوف على قوله: ﴿لِكَيْلَا تَحْزَنُوا﴾.

وقيل: في آخره إضمار (¬٢)؛ أي: ﴿وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ﴾ ﴿وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ﴾ أمركم بالجهاد.

والتمحيص: التخليص، ومعناه: أن المسلمين كانوا يرتابون في أمر المنافقين، فأراد أن يزيل عنهم الشك في أمرهم.

وقيل: الخطاب في الابتلاء والتمحيص للمخلِصين المذكورين في قوله تعالى: ﴿ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ﴾؛ أي: فعَل ذلك ليُظهرَ ثقتكم وإخلاصكم (¬٣).

قوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُور﴾: أي: بما فيها من الخير والشر، وهو

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 4، ص 327 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1964)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.