Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 4, halaman 328

  1. سورة آل عمران

وعدٌ ووعيدٌ، يقول: لا يبتليكم ليعلم ما في صدوركم فإنه عالمٌ بها، لكن يعاملكم معاملةَ المختبِر ليجزيَكم على عملكم لا على علمه، أو: ليبتليكم (¬١) المؤمنون ليعلموكم، فأضاف ابتلاءَهم إلى نفسه تشريفًا لهم.

* * *

(١٥٥) - ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ﴾.

قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُم﴾: أي: انهزموا من المسلمين دون المنافقين ﴿يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ﴾؛ أي: اجتمع الجندان: جندُ المسلمين وجند الكافرين (¬٢) ﴿إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ﴾؛ أي: حملهم على هذه الزلة.

وقوله: ﴿بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا﴾؛ أي: ببعض ذنوبهم؛ من حبِّ الحياة، أو الرغبة (¬٣) في المال، أو عصيان الرماة بترك المركز، قال تعالى: ﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ﴾: أي: تجاوز اللَّهُ عنهم هذه الزَّلة.

وقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ﴾ يغفر الذنب ولا يَعْجَل بالعقوبة.

وقيل: ﴿اسْتَزَلَّهُمُ﴾؛ أي: ذكَّرهم خطايا سلفت منهم، فكرهوا أن يقتلوا ولم يتوبوا (¬٤) منها، فذهبوا رجاء أن يتوبوا ويستغفروا ثم يموتوا من (¬٥) بعدما طهروا؛ قال

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 4، ص 328 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1965)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.