فيَفْتضِح بحمله على رؤوس الأشهاد، وهو قوله (¬١) ﵇: "مَن غصَب شبرًا من أرضٍ طوَّقه اللَّه يوم القيامة من سبع أرضين" (¬٢).
وقال ﵇ لأبي هريرة ﵁: "لا تخبَأنَّ (¬٣) من أميرك شيئًا من الغنائم، إذًا (¬٤) تخرج يوم القيامة وهو متعلِّقٌ بثيابك ولو كانت إبرةً" (¬٥).
وقيل: معنى ﴿يَأْتِ بِمَا غَلَّ﴾ أي: بوِزْرِه.
قوله تعالى: ﴿ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ﴾: أي: من خيرٍ وشرٍّ ﴿وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾؛ أي: لا يُنقصون من جزاء أعمالهم.
وقيل لأبي هريرة ﵁: كيف يأتي بما غَلَّ وهو كثيرٌ كبير بأنْ غلَّ أموالًا جَمَّةً؟ فقال: أرأيتَ مَن كان ضرسه مثلَ أحدٍ، وفخذُه مثلَ وَرِقانَ، وساقُه مثلَ جبلٍ (¬٦)، ومجلسُه ما بين المدينة إلى الرَّبَذة، ألَا يَحمل هذا (¬٧).
Rujukan halaman ini:التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 4، ص 344 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1981)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.