Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 4, halaman 345

  1. سورة آل عمران

(١٦٢) - ﴿أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ كَمَنْ بَاءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِير﴾.

قوله تعالى: ﴿أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ﴾: قال الكلبيُّ والضحَّاك: أي: بتركِ الخيانة ﴿كَمَنْ بَاءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ﴾؛ أي: احتَمَل ما فيه سخطُ اللَّه تعالى بالغلول (¬١)، وهذا استفهامٌ في معنى النفي؛ أي: لا يستويان.

وقال الزجَّاج: إن النبيَّ ﷺ قال لهم يوم أحدٍ: "اتَّبعوني في طلبِ العدوِّ"، فتبعه قومٌ منهم وقعد آخرون (¬٢) من المنافقين، فنزلت هذه الآية (¬٣).

قوله تعالى: ﴿وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِير﴾: ترجع الكنايةُ إلى مَن باء بسخطٍ من اللَّه.

وقال عطاء: ﴿أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ﴾ هم المهاجرون والأنصار ﴿كَمَنْ بَاءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ﴾ هم المنافقون والكفار (¬٤).

وقال القشيري ﵀: أفمَن ﵁ في آزاله، وجعله شاهدًا لأفضاله

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 4، ص 345 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1982)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.