Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 4, halaman 385

  1. سورة آل عمران

وقوله تعالى: ﴿جَاءُوا بِالْبَيِّنَاتِ﴾: أي: المعجزات الظاهرةِ ﴿وَالزُّبُرِ﴾؛ أي: الكتب، جمعُ زَبور، مِن زَبَر يَزْبُرُ: إذا كتب.

وقيل: الزُّبرُ: أحكام الكتاب، والزَّبور: الكتاب المحكم.

وقوله تعالى: ﴿وَالْكِتَابِ الْمُنِيرِ﴾: أي: المضيءِ البيِّن بالأمر والنهي.

قال الكلبي: (الزُّبر): أحاديث الأنبياء ممن (¬١) قبْلهم، و (الكتابُ المنير): ما جاؤوا به من الكتاب المنزلِ عليهم.

وقيل: هما واحد في الأصل، وذُكرا جميعًا لاختلاف الوصفين؛ فإن الزبور هو الكتاب الزاجر، والكتابَ المنيرَ هو الكتاب الهادي، وقد زَبَره؛ أي: زجره.

* * *

(١٨٥) - ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾.

قوله تعالى: ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ﴾: أي: كلُّ ذي (¬٢) روحٍ متجرِّعٌ غصصَ الموت، وأنَّث قوله: ﴿ذَائِقَةُ الْمَوْتِ﴾ لتأنيث النفس سماعًا.

وقال ابن عباس ﵄: لمَّا نزل قوله تعالى: ﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ﴾ [الرحمن: ٢٦] قالت الملائكة: هلك أهلُ الأرض، وظنُّوا (¬٣) أن أهل السماء لا يموتون، فلمَّا نزل قوله تعالى: ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ﴾ أيقنَ الملائكة بهلاكهم معهم (¬٤).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 4، ص 385 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2022)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.