Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 4, halaman 387

  1. سورة آل عمران

وقوله تعالى: ﴿وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ﴾: أي: ظَفِر، وقيل: سُعِد، وقيل: أي: نال كلَّ ما يُرجَى، وأمِن كلَّ ما يُخاف.

وقوله تعالى: ﴿وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا﴾: أي: القُربَى، وهي التي في هذه الدار.

وقوله تعالى: ﴿إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾: والمتاع: السلعة (¬١) المتقضِّيَة، والغرور: الخداع، وهو إضافة الشيء إلى صفته، ومعناه: أن هذه الحياة الدنيا متعةٌ يقع الاغترارُ بها باعتماد الإنسان عليها، ثم لا تبقَى له فكأنها غرَّته.

* * *

(١٨٦) - ﴿لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ﴾.

وقوله تعالى: ﴿لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ﴾: أي: لتُختبَرُنَّ وتُمتحنُنَّ، واللام والنون على معنى القسَم ﴿فِي أَمْوَالِكُمْ﴾ بالإنفاق في سبيل اللَّه ﴿وَ﴾ في ﴿أَنْفُسِكُمْ﴾ بالقتل والجراح.

وقوله تعالى: ﴿وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ﴾: اليهود والنصارى ﴿أَذًى كَثِيرًا﴾ (¬٢) ما يؤذيكم سماعُه، كما روَينا من سماع أبي بكر الصدِّيق ﵁ من قول (¬٣) فنحاص بن عازوراء اليهوديِّ في (¬٤) قوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ﴾.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 4، ص 387 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2024)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.