Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 4, halaman 388

  1. سورة آل عمران

وقوله تعالى: ﴿وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرً﴾: فإنهم يقولون في اللَّه ما هو منزَّه عنه.

ورُوي أن كعب بن الأشرف كان يهجو النبيَّ ﷺ والمؤمنين، ويحرِّض المشركين على قتالهم، فشَقَّ ذلك على المسلمين، فاحتالوا في قتله حتى قتله محمد بن مَسْلَمةَ (¬١).

وقوله تعالى: ﴿وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا﴾: أي: ﴿وَإِنْ تَصْبِرُوا﴾ على الأذى ﴿وَتَتَّقُوا﴾ هو اللَّه فلا تخالفوه فيما أمر ﴿فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ﴾؛ أي: مِن عَمَل أهلِ الحزم والعزم.

وقيل: من الأمر الذي ظهَر رشدُه وصوابه وصلاحه.

وقيل: أي: مما يجب أن يَعزِم عليه كلُّ عاقل.

* * *

(١٨٧) - ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ﴾.

قوله تعالى: ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ﴾:

واتصالها بما قبلها: أنه دعا النبيَّ ﷺ إلى الصبر على أذاهم في الآية الأولى، وبيَّن (¬٢) في هذه الآية أنهم لا يؤذونه من (¬٣) خفاءِ حاله عليهم (¬٤)، فقد أخذ الميثاق عليهم بأن يبيِّنوا حاله وعرَّفهم ذلك.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 4، ص 388 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2025)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.