Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 4, halaman 402

  1. سورة آل عمران

وقوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ﴾: فإنه لا يَفنَى ولا يتكدَّر، وهو كثيرٌ على عملٍ قليلٍ مقدَّر.

* * *

(١٩٦) - ﴿لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ﴾.

وقوله تعالى: ﴿لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ﴾: قيل: الخطاب لكلِّ مكلَّف؛ أي: أيُّها السامع.

وقيل: هو للنبيِّ ﷺ.

ثم هو وإن كان لا يغرُّه تقلُّبُهم وكان معصومًا عن ذلك، فله وجوه قد ذكرناها عند قوله ﷿: ﴿وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ﴾ [البقرة: ١٢٠]: أن خطابه خطابٌ لأمته، ولأن العصمة لا تزيل النهيَ، فإنه لو زال النهي عنه بذلك لبَطلت العصمة، فإن العصمة هي الحفظ عن الخلاف، وإذا زال النهي لم يكن خلافًا فلم تكن (¬١) عصمةً.

ومعنى الآية: لا تغترُّوا (¬٢) بتصرُّف هؤلاء الكفار واليهود الذين مرَّ ذكرهم في بلاد اللَّه كيف شاؤوا، لا (¬٣) يؤاخذون بكفرهم وباضطرابهم فيها لاكتساب الأموال والاستكثار منها، ولا تقولوا في أنفسهم: ما لهم آمنين أغنياء متمكِّنين وهم كفارٌ مبطِلون ونحن خائفون مُقِلُّون مع أنَّا مؤمنون مُحِقُّون.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 4، ص 402 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2039)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.