Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 4, halaman 405

  1. سورة آل عمران

زيدًا لعالم، فتُدخل اللام في الخبر دون الاسم، وذلك لأن (إنَّ) واللام كلُّ واحد منهما للتأكيد، فجُعل عند الابتداء بالاسم والتثنيةِ بالخبر (إنَّ) في الاسم واللامُ في الخبر، فإذا دخلت (¬١) (إنَّ) في غير الاسم وتقدم ذلك وتأخَّر الاسم جُعلت اللام في الاسم (¬٢)، قال تعالى: ﴿إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى﴾ [الليل: ١٢]، وقال تعالى: ﴿وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَى﴾ [الليل: ١٣]، وقال تعالى ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً﴾ [آل عمران: ٤٩].

وقوله تعالى: ﴿خَاشِعِينَ لِلَّهِ﴾: أي: خائفين خاضعين، وهو نصبٌ على الحال من قوله: ﴿يُؤْمِنُ﴾.

وقوله تعالى: ﴿لَا يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا﴾: خلافًا لغيرهم الذين نبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنًا قليلًا، وقد فسَّرنا ذلك.

وقوله تعالى: ﴿أُولَئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾: أي: ثوابهم في الآخرة.

وقوله تعالى (¬٣): ﴿إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾: أي: لا يؤخِّر جزاء أعمالهم يومَ القيامة بطول الحساب، فإنه سريع الحساب.

قال مجاهد: نزلت في المؤمنين من أهل الكتاب عبدِ اللَّه بن سلام وأشباهه (¬٤).

وقال قتادة: نزلت في النجاشيِّ، فإنه لمَّا مات وبلغ النبيَّ ﷺ خبرُه صلَّى عليه، فقال بعض الكفار: صلى على علجٍ نصراني لم يره قط، فأنزل اللَّه تعالى هذه الآية

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 4، ص 405 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2042)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.