وتكرار ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾ للتقرير والتأكيد، وذكرُ هذه الصفة بعده (¬١) تنبيه أنه اللَّه تعالى الذي لا تنكرون أنه خالقُكم والمستحِقُّ للعبادة عليكم.
وقوله تعالى: ﴿وَالْأَرْحَامَ﴾ قرأ حمزة: ﴿والأرحامِ﴾ (¬٢) خفضًا، وله ثلاثة أوجه: أحدها: القسَم، فكأنه (¬٣) أمرهم بالتقوى وحلَّفهم عليها (¬٤) بالأرحام.
والثاني: بإضمار الخافض، كأنه قال: به وبالأرحام؛ أي: تقولون (¬٥): أسألك باللَّه وبالرَّحِم أن تفعل كذا.
والثالث: أنه مخفوض عطفًا على الهاء في قوله: ﴿بِهِ﴾، وهذا ضعيف لأنه لا يعطف على الضمير المخفوض إلا بإعادة الخافض (¬٦)، لا يقال: مررتُ به وزيدٍ،