Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 5, halaman 20

  1. سورة النساء

تعالى: ﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ﴾ (¬١) قال ابنُ عبَّاسٍ ﵄: أي: وحدوا اللَّه (¬٢).

وقيل: أطيعوا اللَّه.

﴿وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا﴾ أي: الشِّركَ الجليَّ، وهو الكفرُ، والشِّركَ الخفيَّ، وهو الرِّياء، قال تعالى: ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾ [الكهف: ١١٠].

وقوله تعالى: ﴿وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾ قيل: ﴿إِحْسَانًا﴾ (¬٣) نصب على الإغراء، وتقديرُه: وإحسانًا بالوالدين، ولا إضمار.

وقيل: في أوَّلِه إضمار: وأحسنوا بالوالدين إحسانًا، ومعناه: إلى الوالدين، والباءُ بمعنى: إلى، كما في قوله تعالى: ﴿وَقَدْ أَحْسَنَ بِي﴾ [يوسف: ١٠٠].

وبدأ بهما؛ لأنَّ حقَّهما أعظمُ حقوق البشر.

وقوله تعالى: ﴿وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ﴾ (¬٤) أي: بصاحب القَرابة، وهو أمرٌ بصلةِ الأرحامِ المتَّصلين بك بالوالدين. ووحَّد ذا القربى؛ لأنَّه جنسٌ، فيَصلُحُ للجمعِ، أو هو أمرٌ لكلِّ فردٍ منهم بصلة الرَّحم (¬٥).

وقوله تعالى: ﴿وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ﴾ قد فسَّرناهما في سورة البقرة.

وقوله تعالى: ﴿وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ﴾ قيل: الأوَّلُ هو الجارُ النَّسيب، والثاني هو الجارُ الأجنبيُّ.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 5، ص 20 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2180)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.