Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 5, halaman 52

  1. سورة النساء

وعن الكلبيِّ في رواية معمرٍ عنه: إلَّا بقليلٍ (¬١) ممَّا في أيديهم (¬٢)؛ أي: ببعضِ الكتب والأنبياء، كما قال خبرًا عنهم: ﴿نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ﴾ [النساء: ١٥٠].

وقيل: أي: إلَّا إيمانًا قليلًا لا يَتِمُّ به الإيمان، وهو كإقرارهم بأنَّ خالقَهم اللَّهُ تعالى، ورازقَهم اللَّهُ تعالى، وتصديقِهم ببعض الكتب وببعض (¬٣) الأنبياء.

* * *

(٤٧) - ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ آمِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا﴾.

وقوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ آمِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا﴾ وهو القرآن، ﴿مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ﴾ أي: موافقًا للكتاب الذي أنزلَ على نبيِّكم، وهو التَّوراة.

وقال الإمامُ أبو منصور ﵀: كان موافقًا لما معهم بالمعاني المدرجةِ (¬٤) فيه والأحكام، لا بالنَّظمِ واللِّسان. وفيه دليلٌ لقول أبي حنيفة ﵀، حيث أجازَ الصَّلاة بالقراءة بالفارسيَّة؛ لأن تغيُّرَ النَّظم (¬٥) واختلافَ اللِّسان، لا يُوجِبُ تَغيُّر المعاني واختلافَ الأحكام (¬٦).

وقوله تعالى: ﴿مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهًا﴾ الطَّمسُ: محوُ الأثر، قال تعالى: ﴿فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ﴾ [المرسلات: ٨].

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 5، ص 52 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2212)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.