Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 5, halaman 64

  1. سورة النساء

ذلك، يقول الرجل: زيدٌ يأتيك (¬١) فتقول: إذًا أكرمُه (¬٢)؛ أي: إن كان ذلك أكرمتُه.

و"إذًا" لها ثلاثةُ أحوال:

إن ابتدأتَ بها مع المستقبل نصبتَه بها، تقول: إذًا أُكرِمَك.

وإذا توسَّطت لم تنصب، تقول: أنا إذًا أكرمُكَ، بالرَّفع لأن تقديره: أنا أكرِمُكَ إذًا.

وإذا أدخلت الفاءَ أو الواو فيها، ووصلتَ بها المستقبلَ، نصبتَ ورفعتَ، تقول: فإذًا (¬٣) أكرمك، وإذًا أكرمك (¬٤) بالنَّصب والرَّفع جميعًا، فالنَّصبُ على ظاهرِها أنَّها وليَتِ الفعلَ فعَمِلَت فيه، والرفعُ على المعنى؛ لأنَّ الفاءَ داخلٌ في الفعل، فيصيرُ في التَّقدير: فأكرمك إذًا، وأكرمك إذًا، فتتأخرُ "إذًا" فلا تعمل.

هذا معنى كلام الزجاج (¬٥)، وعلى هذا قوله: ﴿فَإِذًا لَا يُؤْتُونَ﴾ تقديرُه: فلا يؤتون إذًا فلم ينصب.

والنَّقيرُ فسَّرناهُ عند قوله: ﴿وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا﴾ [النساء: ٤٩].

* * *

(٥٤) - ﴿أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُمْ مُلْكًا عَظِيمًا﴾.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 5، ص 64 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2224)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.