Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 5, halaman 94

  1. سورة النساء

الأوَّل فلهذا، وأمَّا ضمُّه الثاني؛ فلاجتماع سببيِ الضمِّح وهما الواو وضمُّ ألف الأمر، بخلاف: ﴿لَوِ اسْتَطَعْنَا﴾ [التوبة: ٤٢]؛ لأنَّه لم يجتمع سببان.

وقوله تعالى: ﴿مَا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ﴾ (¬١) قرأ ابن عامر: ﴿إِلَّا قَلِيلًا﴾، وكذا هو في مصاحف أهل الشَّام (¬٢)، وقيل: هو قراءة أُبَيٍّ (¬٣).

ووجهه أنَّه استثناءٌ بعدَ تمام الكلام، ومعناه: لكن، والقراءةُ الظَّاهرةُ بالرَّفع بالفعل، وتقديره: ما فَعَلَه إلَّا قليلٌ منهم، وإنَّما جمع مع تقدُّم الفعل على الفاعل على لغةِ بعض العرب، وهو كقولِ قائلهم (¬٤):

يَلُومونَني في اشتراءِ النَّخيـ... ل قَومي وكلُّهمُ ألوَمُ (¬٥)

وعلى هذا قول اللَّه تعالى: ﴿فَعَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ﴾ [المائدة: ٧١]، وقوله: ﴿وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ [الأنبياء: ٣].

ومعنى الآية: ولو أنَّا فرضنا على هؤلاء المنافقين قتلَ أنفسِهم بطريقِ التَّوبةِ،

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 5، ص 94 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2254)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.