Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 5, halaman 95

  1. سورة النساء

كما كان لبني إسرائيل، ويَحتمل أنَّه قتلُ بعضِهم بعضًا، ويَحتمل أنَّه مجاهدةُ الأعداء وقَتلُهم، أو فرضنا عليهم الخروجَ مِن ديارهم مهاجرين عنها، ما فعلوه إلَّا قليلٌ (¬١) منهم، لغلظ الأمرين أخبر (¬٢) بعلمه فيهم.

قال الكلبيُّ: نزلت في ثابت بن قيس بن شمَّاس، وقد ذكرناه (¬٣) في قصَّة الزُّبير وخصمِه، وكلام اليهوديِّ، وجواب ثابت: لو أمرني محمدٌ أن أقتلَ نفسي لقتلت (¬٤)، فهو القليل المستثنى.

وقيل: هو المقدادُ بن الأسود، وهو مذكورٌ في هذه القصة أيضًا.

وقال مقاتل: فكان (¬٥) من القليل؛ عمَّارُ بن ياسر وثابت بن قيس وعبد اللَّه بن مسعود. وقال عمر وجماعةٌ: واللَّه لو فعلَ ربُّنا لفعلنا، والحمدُ للَّه الذي لم يفعل ذلك بنا (¬٦)، وقال النبيُّ ﷺ: "والذي نفسي بيده، الإيمانُ أثبتُ في قلوب المؤمنين مِن الجبال الرَّواسي في الأرض" (¬٧).

وقوله تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ﴾؛ أي: وإذ لم نُشدِّد عليهم، وأمَرناهُم بالإخلاص وتركِ النِّفاق، فلو اتَّعظوا بهذا الوعظِ.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 5، ص 95 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2255)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.