Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 5, halaman 96

  1. سورة النساء

وقيل: لو أمرناهم بقتلِ أنفسهم وخروجِهم من ديارهم، ففَعلوا.

وقوله تعالى: ﴿لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ﴾؛ أي: أحمدَ عاقبةً في الدَّارين.

وقوله تعالى: ﴿وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا﴾؛ أي: وآكدَ لعزائمِهم على الثَّبات على الدِّين وتركِ التَّذبذب (¬١).

* * *

(٦٧) - ﴿وَإِذًا لَآتَيْنَاهُمْ مِنْ لَدُنَّا أَجْرًا عَظِيمًا﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَإِذًا لَآتَيْنَاهُمْ مِنْ لَدُنَّا أَجْرًا عَظِيمًا﴾؛ أي: ولأعطَيناهُم إذا فعلوا ذلك من عندِنا ثوابًا كثيرًا (¬٢) في الآخرة لا يَنقطع.

* * *

(٦٨) - ﴿وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا﴾؛ يعني: ولثبَّتناهم على الدِّين الحقِّ؛ وهو وعدٌ ببقاءِ الإيمان للمطيعِ المخلِص.

وقال الإمام القشيريُّ في قوله: ﴿فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ﴾؛ أي: ابسُط لهم لسانَ الوعظِ بمقتضى الشَّفقةِ عليهم، ولكن انْقبِض بقلبِك عن المبالاة بهم، والسُّكون إليهم، واعلم أنَّ مَن لا نكون نحن له، لا يغني عنه تعنِّيه (¬٣) شيئًا.

وقال في قوله: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ﴾: سدَّ اللَّهُ الطَّريقَ إلى

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 5، ص 96 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2256)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.