Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 5, halaman 143

  1. سورة النساء

لكم؟ استفهامٌ بمعنى الاستنكار ﴿فِئَتَيْنِ﴾ أي: فرقتين (¬١)؛ نصبٌ على الحال، أو هو نصبٌ على التَّمام، وقيل: على القطع، وقيل: هو على إضمار: كنتم أو صرتم. ﴿فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ﴾ كلامٌ تامٌّ، فكان ما بعد ذلك على الوجوه التي قلنا؛ وهو كقولك: مالك واقفًا؟ ونظيرُه في القرآن: ﴿فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ﴾ [المعارج: ٣٦]، وسمَّاهم منافقين بعد إظهارهم الكفرَ بمكَّة؛ لنفاقِهم بالمدينة، وخفاءِ حالِهم على المسلمين.

وقوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا﴾ قال ابنُ عبَّاسٍ ﵄: أي: ردَّهم (¬٢).

وقال الزَّجَّاج: أي (¬٣): نكسَهم (¬٤).

وقال قتادة: أهلكهم (¬٥).

وفي اللغة: ركسه وأركسه؛ أي: ردَّه إلى الحالة الأولى، وقال أميَّةُ بن أبي الصلت:

فأُرْكِسوا في حميمِ النَّار إِنَّهُمُ... كانوا عصاةً وقالوا الإفكَ والزُّورَا (¬٦)

ومعنى الآية: واللَّه ردَّهم إلى الكفر.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 5، ص 143 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2303)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.