Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 5, halaman 208

  1. سورة النساء

بالخلة؛ لأنَّه تعالى عظَّمَ أمرَ الأولادِ حتَّى جعلَهُ كالشِّركِ، ولا كذلك أمرُ الخلَّةِ، ولأنَّ أمرَ الأولادِ حقُّه المجانسةُ، والخُلَّةُ حقُّها الموافقة، ثمَّ أصلُ الأولادِ الشَّهوةُ والحاجةُ، والخُلَّةُ أصلُها الخضوعُ والطَّاعة، ولأنَّ الخُلَّةَ قريبةٌ مِن المحبَّة، والمعنى الذي يقتضي ذلك قد يكون بفعلِ العبد، قال اللَّه تعالى: ﴿أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ﴾ [البقرة: ٢٢٢]، وقال تعالى: ﴿فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ﴾ [آل عمران: ٣١]، ومحالٌ أن يجيء معنى البنوَّة والولادة بشيءٍ مِن الطَّاعة، فلذلك اختلفَ الأمران (¬١).

* * *

(١٢٦) - ﴿وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطًا﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾؛ أي: مُلكًا، ﴿وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطًا﴾؛ أي: عِلمًا، بيَّن أنَّه وإنْ رفعَ منزلتَهُ، وأعلى درجتَهُ، فهو عبده، ويحيطُ بكلِّ مِن (¬٢) موافقِيه ومخالفيه علمُه.

* * *

(١٢٧) - ﴿وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ فِي يَتَامَى النِّسَاءِ اللَّاتِي لَا تُؤْتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْوِلْدَانِ وَأَنْ تَقُومُوا لِلْيَتَامَى بِالْقِسْطِ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِهِ عَلِيمًا﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ﴾ ومن الإحسان المجاملةُ في حقِّ اليتامى والنِّسوان.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 5، ص 208 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2368)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.