Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 5, halaman 234

  1. سورة النساء

وقوله تعالى: ﴿وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا﴾؛ أي: باللِّسانِ دون الاعتقاد.

وقيل: أي: بما يُجهَر في الصَّلاة دون ما يُخَافَتُ بها.

وقال الحسن: أمَا واللَّه، لو كان ذلك القليلُ لوجه اللَّه لكان كثيرًا، يقول اللَّه تعالى: ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ﴾ [الزلزلة: ٧]، ويقول: ﴿وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا﴾ [النساء: ٤٠].

* * *

(١٤٣) - ﴿مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَلَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا﴾.

وقوله تعالى: ﴿مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ﴾ يقال: ذَبذبَهُ فتَذبذَبَ؛ أي: جعلَه مُضطربًا فاضطرب، قال النابغةُ:

ألم ترَ أنَّ اللَّهَ أعطاكَ سُوْرَةً... تَرى كلَّ مَلْكٍ دونَها يَتذبذبُ (¬١)

والذَّبذبُ: الذُّؤابةُ، سُمِّيَت به لتحرُّكِها، والذَّباذِب: أسافلُ الثوب لذلك (¬٢).

وقوله: ﴿بَيْنَ ذَلِكَ﴾ أي: بين ذينك (¬٣)، كما مرَّ في قوله: ﴿عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ﴾ [البقرة: ٦٨].

وقوله تعالى: ﴿لَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَلَا إِلَى هَؤُلَاءِ﴾ هو تفسيرُ المذبذبين؛ أي: متردِّدين متحيِّرينَ، لا إلى المسلمين بالكُلِّيَّةِ ظاهرًا وباطنًا، ولا إلى الكفَّار كذلك.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 5، ص 234 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2394)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.