Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 5, halaman 345

  1. سورة المائدة

وغيَّروا، فقَطَعَ اللَّهُ احتجاجَهُم بهذا، ﴿أَنْ تَقُولُوا﴾ بمعنى: لئلَّا تقولوا، كما بيَّنَّا في قوله: ﴿يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا﴾ [النساء: ١٧٦].

﴿مَا جَاءَنَا مِنْ بَشِيرٍ﴾؛ يعني: نبيٍّ مبشِّرٍ بالجنَّةِ المطيعين، ﴿وَلَا نَذِيرٍ﴾ يُنذِر بالنَّارِ الجاحدين.

وقوله تعالى: ﴿فَقَدْ جَاءَكُمْ بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ﴾ هو محمَّدٌ ﷺ، فانقطعت حُجَجُكم، وبَطَلَتْ معاذيرُكم بإتيانِه وتبيانه.

وقوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ كانوا يقولون: لا رسولَ بعد موسى، فقال: إنَّ اللَّهَ قادرٌ على إرسالِ محمَّدٍ وإقامةِ المعجزاتِ له، كما كان قادرًا على إرسالِ موسى وإقامة المعجزاتِ له، وعلى كلِّ شيء (¬١).

وقال ابنُ عبَّاس ﵄ وقتادة: الفترةُ بين عيسى ومحمدٍ خمسُ (¬٢) مئةٍ وستُّون سنة (¬٣).

وقال الضحاك ومقاتل: ستُّ مئة سنة (¬٤).

وقال الكلبيُّ ومجاهدٌ: خمسُ مئةٍ وأربعون سنة (¬٥).

وقال الكلبيُّ: كان بين موسى وعيسى ألف وسبع مئة سنة (¬٦)، وكان بينهما ألف

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 5، ص 345 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2503)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.