Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 5, halaman 454

  1. سورة المائدة

مِنهم يَرى أخاهُ على الذَّنْبِ، فيَنهاهُ عنه، ولا يَمنعُه ذلكَ مِن أن يكون أكيلَهُ وشريبَهُ وجليسَهُ، فضربَ اللَّهُ قلوبَ بعضِهم ببعضٍ، وأنزلَ فيهم القرآن: ﴿لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ إلى آخر الأربع آيات"، وكان رسولُ اللَّه ﷺ مُتَّكئًا، فاستوى قاعدًا (¬١)، ثمَّ قال: "كلَّا والذي نفسي بيدِه، حتَّى تأخذوا على يدي الظَّالم، فتأطروهُ على الحقِّ أطرًا" (¬٢)؛ أي: تَعطِفوه.

* * *

(٨٠) - ﴿تَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿تَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ﴾ قيل: أي: مِن كلِّ أهلِ الكتاب، وقيل: مِن اليهودِ خاصَّةً، وهو أظهر.

وقوله تعالى: ﴿يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾؛ أي: عَبدةَ الأوثان، وهذا لليهودِ خاصَّةً، وكان منهم منافقون يتولَّونَ أصنافَ المشركين لتَذبذبِهم.

وقوله تعالى: ﴿لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ﴾؛ أي: لبئس ما قدَّموا لأنفسِهم ذُخرًا لآخرتِهم.

وقوله تعالى: ﴿أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ﴾ "أن" مع الفعل مصدرٌ، ومحلُّه رفعٌ، تقديرُه: لبئس ما قَدَّمت لهم أنفسُهم سَخَطُ اللَّه، وهو كقولك: بئس رجلًا زيدٌ (¬٣).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 5، ص 454 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2612)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.