وقال النَّبيُّ ﷺ: "مَن لعبَ بالنَّرد فقد عصى اللَّهَ ورسولَه" (¬١).
وقال عليٌّ ﵁: لأنْ آخذَ جمرتَين مِن نارٍ، فأقلبَهما في يدي؛ أحبُّ إليَّ مِن أنْ أقَلِّبَ كَعبتين (¬٢).
وقال عليٌّ ﵁: الشَّطرنجُ مَيسِرُ الأعاجم (¬٣).
وقوله تعالى: ﴿وَالْأَنْصَابُ﴾؛ أي: الأصنام؛ لأنَّها كانت تُنصَبُ، فتُعبَدُ مِن دونِ اللَّه، وقد بيَّنَّا أصلَه في أوَّل هذه السُّورة (¬٤).
وقولُه تعالى: ﴿وَالْأَزْلَامُ﴾ جمع زلَم، وزلم بضمِّ الزَّاي وفتحِها.
قال صاحب "الغريبين": هي قِداحٌ كانت زُلِمَتْ؛ أي: سُوِّيَت، وأُخِذَ من حُروفِها، وكانت لقريشٍ وغيرِها، مكتوبٌ عليها الأمْرُ والنَّهيُ، وكانت تُجعَلُ في وعاءٍ، فإذا أرادَ الرَّجلُ سفرًا أو حاجةً، أدخلَ يدَهُ، فأخرجَ منها زلمًا؛ فإنْ خرج الآمِرُ مضى لطِيَّتِه (¬٥)، وإن خرجَ النَّاهي كفَّ وانصرف (¬٦).