Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 80

  1. سورة الأنعام

قال ابنُ عباسٍ ﵄: يَعبدون (¬١) ربَّهم بالصَّلاة المكتوبة، وكذا قال الحسن وقتادة ومجاهد والضحاك (¬٢).

وقال إبراهيم النَّخعيُّ: هو الذكر (¬٣).

وقال الإمام أبو منصور ﵀: ﴿بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ﴾ يُشبِهُ أنْ يكونوا مجتمعِين إلى النَّبيِّ ﷺ في كلِّ غداةٍ وعشيٍّ، فيستمعونَ منه، ثمَّ يتفرَّقون كما هو المعتادُ مِن الاجتماعِ عند الفقهاءِ.

ويَحتملُ أنْ يكونَ المرادُ به الليلَ والنَّهارَ، كما في قوله تعالى: ﴿وَالضُّحَى (١) وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى﴾ [الضحى: ١ - ٢].

وجائزٌ أن يكونوا أصحابَ مكاسِبَ، يَجتمعون عنده بالغداةِ والعشِيِّ، ثمَّ يَتفرَّقون للكسبِ.

وجائزٌ أن يكون المرادُ به صلاةَ الغداةِ والعشيِّ؛ فإنَّه لا يَشهدُهما إلَّا أهلُ الإيمان، فأمَّا أهلُ النِّفاقِ (¬٤)، فكانوا يَشهدون غيرَهما مِن الصَّلوات (¬٥).

وقوله تعالى: ﴿يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾؛ أي: يَطلبون بدعائِهم وذِكْرِهم وصلاتِهم وعبادتِهم رضاهُ.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 80 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2778)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.