Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 86

  1. سورة الأنعام

والجهالة: هي جهلُ عاقبةِ الأمر، والتَّوبة: الرُّجوعُ عن الذَّنب، والإصلاحُ: تحقيقُ التَّوبةِ بإصلاح الأعمال، وقيل: هو قضاءُ الفوائتِ وردُّ المظالم.

وقيل في نزول الآية: لمَّا نزل قوله: ﴿وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ﴾ قال الرؤساء: اجعل لهم يومًا ولنا يومًا، نؤمنْ بك، ونَتَّبِعْك، ونأتيك، وكان النبيُّ ﷺ حريصًا على إسلام المشركين، فشاورَ عمرَ في ذلك، فأشارَ إليه بالإجابة، فواعدَهم أن يأتيَهم يومًا، فتَهيَّئوا ولبسوا وتعطَّروا وتجمَّلوا (¬١) وزيَّنوا الدَّار، فخرجَ رسولُ اللَّه ﷺ يَقصِدُهم، وقد قام الفقراءُ على الطَّريقِ في ثيابِهم الرَّثَّة، وقد جاء جبريلُ ﵇ وتَزيَّا بزِيِّهم، وقال: يا محمَّدُ، إلى أين؟ فقال: "إلى ملأ (¬٢) من قريش؛ واعدتُهم رغبةً في إسلامهم"، فوضع يدَهُ على صدرِهِ وصَرَفَه (¬٣)، وقرأ عليه: ﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾ الآية، فانصرفَ، وخَجِلَ عمرُ ﵁، ودخلَ المسجدَ باكيًا، وفارقَ موضعَهُ المعروف؛ حياءً مِن رسولِ اللَّه ﷺ، ونزل في شأن عمرَ وأصحابه: ﴿وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ﴾ الآية (¬٤).

وقال عكرمةُ: ﴿وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا﴾؛ أي: الذين يَدعونَ ربَّهم بالغداةِ والعشيِّ، وكان النَّبيُّ ﷺ إذا رآهُم بدأَهم بالسَّلام، وقال: "الحمدُ للَّه الذي جعلَ في أمَّتي مَن أمرَني أن أبدأَهم بالسَّلام" (¬٥).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 86 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2784)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.