Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 91

  1. سورة الأنعام

ويتَّبِعَ غيرَه، وفيه تسفيهُهم على التَّعريض، ولهذا قال: ﴿قُلْ لَا أَتَّبِعُ أَهْوَاءَكُمْ﴾ (¬١).

وقوله تعالى: ﴿وَكَذَّبْتُمْ بِهِ مَا عِنْدِي﴾ قال الزَّجَّاج: البيانُ والبَيِّنةُ واحدٌ، فلذلك ذكَّرَ (¬٢)، وهو كقوله: ﴿هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي﴾ [الكهف: ٩٨]؛ لأنَّه (¬٣) بمعنى الإنعام.

وقيل: أي: كذَّبتُم بمدلولِ البيِّنةِ.

وقيل: أي: كذَّبتُم بربِّي؛ لأنَّه قد سبقَ ذِكرُه.

وقوله تعالى: ﴿مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ﴾؛ أي: مِن العذاب.

وقوله تعالى: ﴿إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ﴾؛ أي: ما القضاءُ إلَّا للَّه في إنزالِه وتأخيرِه وفي كلِّ شيء.

وقوله تعالى: ﴿يَقُصُّ (¬٤) الْحَقَّ﴾؛ أي: يُتِمُّ الحقَّ، وقيل: يَحكُم بالحقِّ.

ومعنى قوله: ﴿إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ﴾ مع أنَّ القُضاةَ لهم أحكامٌ نافذةٌ: أنَّ الحكمَ الذي يَفصِلُ الحقَّ (¬٥) مِن الباطل على الحقيقة هو للَّهِ ﷿ وحده.

وقرأ ابنُ كثيرٍ ونافعٌ وأبو جعفر (¬٦) وعاصمٌ: ﴿يَقُصُّ الْحَقَّ﴾ بالصَّاد (¬٧)، من: قَصَّ يَقُصُّ؛ أي: يُخبِرُ بالحقِّ، ولا خُلْفَ في وعدِه ووعيده (¬٨).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 91 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2789)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.