Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 100

  1. سورة الأنعام

وقال الإمام القشيريُّ ﵀: ردَّهم إلى نفسِه، وما غابوا عن قبضتِه لحظةً (¬١)، ولا خرجوا عن مشيئته خطرةً ولا لفظة، والرَّدُّ إلى مَن ربَّاك خيرٌ مِن البقاءِ مع مِن آذاك.

* * *

(٦٣) - ﴿قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ مِنْ ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً لَئِنْ أَنْجَانَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ مِنْ ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ﴾ استفهامٌ بمعنى النَّفي، وظلماتٌ البرِّ والبحر: شدائدُهما، ويقالُ لليوم الذي فيه شِدَّةٌ: يومٌ مظلم، ويومٌ ذو كواكب، وأنشد:

بني عمِّنا هل تَذكرونَ بلاءَنا... إذا كان يومٌ ذو كواكبَ أشهَبُ (¬٢)

ويجوزُ أنْ يُرادَ بها عينَ الظُّلمات، فقد يقعُ ذلك في البرِّ والبحرِ في أوقات النكبات.

ويجوزُ أنْ يُراد بها عينَ الظُّلماتِ في اللَّيل في البرِّ والبحرِ في السَّفر.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 100 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2798)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.