Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 102

  1. سورة الأنعام

وقوله تعالى: ﴿ثُمَّ أَنْتُمْ تُشْرِكُونَ﴾؛ أي: لا تُخلِصونَ حين (¬١) تَتخلَّصون، ولا تَشكرون، بل تُشرِكون.

* * *

(٦٥) - ﴿قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ﴾؛ أي: اللَّهُ الذي قَدَرَ على إنجائِكم، هو قادر على إهلاكِكم بأنواعِ العذاب؛ إن شاءَ بعثَ عليكم العذابَ مِن فوقِكم بالطُّوفان والصواعق والقذف بالحجارة والرِّيح والصَّيحة.

وقوله تعالى: ﴿أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ﴾ وهو الخسفُ والزَّلزلةُ والإغراقُ.

وقوله تعالى: ﴿أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا﴾؛ أي: يَخلِطَكُم فِرَقًا، وأرادَ به الأهواءَ المختلفة.

وقوله تعالى: ﴿وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ﴾؛ أي: الشِّدَّةَ والقتلَ.

وقال الضَّحَّاك ﵀: ﴿عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ﴾ مِن قبل كباركم، ﴿أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ﴾ ممَّن هو أسفل منكم، ﴿أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا﴾؛ أي: يجعَلَكم فَرَقًا، ﴿وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ﴾: يُسلِّطَ بعضَكم على بعضٍ بالقتل.

وقال مجاهدٌ: ﴿عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ﴾: السَّلاطين الظَّلمة، ﴿أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ﴾: العبيدُ السُّوء (¬٢).

وفي "تأويلات" الإمام أبي منصور ﵀: قال أبو بكر بن كيسان:

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 102 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2800)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.