Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 103

  1. سورة الأنعام

الآيةُ في مشركي العرب؛ لأنَّ الآياتِ التي قبلَها وبعدها فيهِم، والسُّورةُ في محاجَّة المشركِين (¬١).

وقال أبيُّ بن كعب: هي في أهلِ الإسلام، وقد جاء اثنانِ بعد وفاة النبيِّ ﷺ؛ ألبِسوا شِيَعًا، وأُذيقَ بعضُهم بأسَ بعضٍ، وبقيَ اثنان لا بدَّ واقعان.

وقال الحسنُ ﵀: ثنتان في أهلِ الإسلام؛ الأهواءُ المختلفة، والقتلُ، وثنتان في أهل الشِّرك مِن أهل الكتاب، وهما الخسفُ في الأرض، والحجارةُ مِن السَّماء.

وقال في قولِه: ﴿أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ﴾: يَحتملُ إسقاطَ السَّماءِ عليهم، ﴿أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ﴾ طيَّ الأرضِ من تحتِكم وخسفكم (¬٢).

والآية حجَّةٌ في خلقِ أفعال العباد.

ورويَ أنَّ خبابَ بنَ الأرتِّ قال: رأيتُ رسولَ اللَّه ﷺ ليلةً يُصلِّي، فلمَّا فرغَ قال: قلتُ له وقت الصُّبح: لقد رأيتُك تُصلِّي صلاةً ما رأيتُكَ صلَّيتَ (¬٣) مثلها! قال: "أجل، إنَّها صلاةُ رغبةٍ ورهبة؛ سألتُ ربِّي فيها ثلاثًا، فأعطاني ثِنتين، وزوى عنِّي واحدةً؛ سألتُه ألَّا يُسلِّطَ على أمَّتي عدوًّا مِن غيرِهم، فأعطاني، وسألتُه ألَّا يُرسِلَ عليهم السَّنةَ فتَقتلَهُم جوعًا، فأعطاني، وسألتُه ألَّا يَجعلَ بأسَهم بينَهم، فزواها عني" (¬٤).

وقال الكلبيُّ: لمَّا نزلَت هذه الآيةُ، شَقَّتْ على النَّبيِّ ﷺ مشقَّةً شديدةً، فقال: "يا جبريل، ما بقاء أمتي على ذلك؟ " فقال: إنَّما أنا عبدٌ مثلُك، فادع ربَّك، وقام

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 103 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2801)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.