Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 104

  1. سورة الأنعام

رسولُ اللَّه ﷺ، فتوضَّأ وصلَّى، وسألَ ربَّه ألَّا يبعثَ على أمَّتِه عذابًا مِن فوقِهم، ولا مِن تحتِ أرجلِهم، ولا يَلْبِسَهُم شِيَعًا، ولا يُذيقَ بعضَهم بأسَ بعض، فنزلَ جبريلُ ﵇ وقال: إنَّ اللَّهَ تعالى سمعَ مقالتَكَ، وإنَّه أجارَهُم مِن خصلتين، ولم يُجِرهم مِن خِصلتين؛ أجارَهم ألَّا يبعثَ عليهم عذابًا من فوقهم، ولا مِن تحتِ أرجلِهم، ولم يُجِرهم مِن أنْ يَلبِسَهم شِيَعًا، ويذيقَ بعضَهم بأسَ بعض. فقال: "يا جبريل فما بقاء أمتي" قال: سلِ اللَّه لأمَّتِك، فقام رسولُ اللَّه ﷺ، فتوضَّأ وصلَّى، وسأل ربَّه، فنزل جبريل ﵇ فقال: إنَّ اللَّه تعالى يقول: إنَّا أرسلنا مِن قبلِكَ رُسلًا إلى قومِهم، فصدَّقهم مُصدِّقون، وكذَّبهم مُكذِّبون، ولم يمنعْنا أنْ نبتليَ الذين زَعموا أنَّهم مؤمنون مِن بعد قبضِ أنبيائِهم ببلاءٍ يعرف فيه صدقُهم مِن كذبهم، ثمَّ نزل: ﴿الم (١) أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ﴾ الآيات [العنكبوت: ١ - ٢] (¬١).

وروى عبد اللَّه بن عمرو (¬٢) ﵄ قال: سمعتُ رسولَ اللَّه ﷺ يقول: "إنَّ بين يدَي السَّاعةِ لهَرْجًا"، قلنا: وما الهَرْجُ؟ قال: "القتلُ والكذبُ" ثلاث مرات، فقلنا: يا رسولَ اللَّه، أكثرَ مِن قتلِنا الكفَّار، فواللّه إنَّا لنَقتلُ في العامِ الواحدِ كذا وكذا، قال: "ليس بقتلِكم الكفَّار، ولكن قتلٌ يكونُ بينكم يا معشَرَ أهلِ الإسلام، حتَّى يَقتلَ الرَّجلُ جارَهُ، ويَقتُلُ صاحبَهُ وأخاه وأباه" فقلنا: يا رسول اللَّه، ومعنا عقولنا؟! وفينا

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 104 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2802)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.