Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 116

  1. سورة الأنعام

(٧٣) - ﴿وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَيَوْمَ يَقُولُ كُنْ فَيَكُونُ قَوْلُهُ الْحَقُّ وَلَهُ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ﴾؛ أي: للحقِّ، ولم يَخلقهُما (¬١) باطلًا.

وقيل: أي: لمنافعِ العباد، ولاستبداءِ الشُّكرِ منهم.

وقوله تعالى: ﴿وَيَوْمَ يَقُولُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ متَّصلٌ بقوله: ﴿وَأَنْ أَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَاتَّقُوهُ﴾ يومَ، أو هذا ابتداءٌ، وأضمرَ فيه: واحذروا يومَ يقولُ لذلك اليوم: ﴿كُنْ فَيَكُونُ﴾؛ أي: يُكَوِّنهُ سريعًا، وعلى هذا تمَّ هذا، ثمَّ قولُه تعالى: ﴿قَوْلُهُ الْحَقُّ﴾ مبتدأٌ وخبر.

وقوله تعالى: ﴿وَلَهُ الْمُلْكُ﴾ كذلك، وهما كلامان تامَّان مطلقان.

وقيل: هذا يتَّصِلُ بالأوَّل ﴿وَيَوْمَ يَقُولُ كُنْ فَيَكُونُ﴾؛ أي: يوم القيامة، يكونُ (¬٢) ﴿قَوْلُهُ الْحَقُّ﴾؛ أي: يَتحقَّقُ قولُه الصِّدقُ، ويَقعُ حكمُه الفصل، ﴿وَلَهُ الْمُلْكُ﴾ يومئذٍ، كما قال: ﴿لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ﴾ [غافر: ١٦].

وقوله تعالى: ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ﴾ هو تقرير قوله: ﴿وَيَوْمَ يَقُولُ كُنْ فَيَكُونُ﴾.

وقوله تعالى: ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ﴾ هو موصولٌ بقوله: ﴿وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ﴾، وهو ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ﴾؛ أي: عالمُ ما غابَ علمُه عن الخلقِ، وعالمُ ما يشهَدُه الخلقُ، ويَحتملُ: عالمُ السِّرِّ والعلانية.

وقوله تعالى: ﴿وَهُوَ الْحَكِيمُ﴾ المصيبُ في أقوالِه وأفعالِه؛ مِن الإماتةِ والإحياء، والإيجادِ والإفناء.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 116 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2814)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.