Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 222

  1. سورة الأنعام

وقوله تعالى: ﴿إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ﴾؛ أي: يُهلككم.

وقوله تعالى: ﴿وَيَسْتَخْلِفْ مِنْ بَعْدِكُمْ مَا يَشَاءُ﴾ يجعل فيها مَنْ يَخلُفُكم مِن غيرِكم مِن النَّاس، أو مِن غيرِهم؛ فإنَّه قال: ﴿مَا يَشَاءُ﴾، ولم يقل: من يشاء، فلا يَختصُّ بالعُقلاء.

وقيل: ﴿مَا﴾ هاهنا بمعنى: من، والمراد به: ويأت بقومٍ (¬١) أطوعَ منكم.

قال عطاء: هم الأنصارُ والتَّابعون بإحسانٍ (¬٢).

وقوله تعالى: ﴿كَمَا أَنْشَأَكُمْ مِنْ ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ آخَرِينَ﴾؛ أي: نسلِ قومٍ كانوا قبلَكم.

قال مقاتل: ﴿مِنْ ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ آخَرِينَ﴾؛ يعني: أهل سفينة نوح (¬٣).

وقيل: ﴿مِنْ﴾ للبدل، كما يُقال: أعطيتُك مِن دينارٍ ثوبًا؛ أي: أنشأكُم بدلًا مِنهم.

* * *

(١٣٤) - ﴿إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لَآتٍ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لَآتٍ﴾؛ أي: مِن مجيء الساعة.

وقيل: مِن العذابِ في الدُّنيا والآخرة.

وقيل: مِن إظهارِ محمَّدٍ ﷺ.

وقال الكلبيُّ: ﴿لَآتٍ﴾؛ أي: لكائنٌ لا خُلفَ فيه.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 222 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2920)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.