Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 255

  1. سورة الأنعام

وقال الشَّعبيُّ: هو حين يُكتَبُ عليه عملُه (¬١).

وقيل: أوانُه هو بلوغُ خمس عشرةَ سنة.

وقيل: ثماني عشرة سنة.

وهذا خطابٌ للقضاةِ والأوصياء في حقِّ الصِّغار والصغائرِ الذين لا آباءَ لهم، ألَّا يتصرَّفوا في أموالِهم إلَّا بالعقود التي هي أحسن؛ أي: أنفعُ وأنظرُ لهم، إلى وقت البلوغ، ثمَّ تَنقطعُ ولايتهم عنهم.

وقوله تعالى: ﴿وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ﴾؛ أي: أتِمُّوا الكيلَ في المكيلات، والوزنَ في الموزونات، إذا أدَّيتم ما عليكم مِنها، والميزانُ بمعنى الوزنِ كالميعادِ بمعنى الوَعد، والميقاتِ بمعنى الوقت (¬٢)، والميزانُ اسمٌ لما يُوزَنُ به، والكيلُ هاهنا اسمٌ لما يُكالُ به، ويكونُ بمعنى المكيال، وهو إطلاقُ اسم المصدر (¬٣) على اسم الآلة، وإنَّما حملناه على الأوَّل، وهو المصدر فيهما، أو على الثاني، وهو الآلةُ فيهما؛ ليتَّفِقا ولا يَختلفا.

والقِسْطُ: العدلُ، وهو التَّسويةُ في الإيفاء والاستيفاء، دون الازديادِ في الاستيفاء، والنُّقصان في الإيفاء؛ فإنَّه جورٌ، وفيه وعيدٌ بقوله تعالى: ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ﴾ الآية [المطففين: ١].

قوله تعالى: ﴿لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾؛ أي: طاقتَها، فلا يُؤاخِذُها بتقصيرٍ يَقعُ في الكيلِ والوزنِ مِن غير قصدٍ، مع الاجتهادِ في مراعاة العدل.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 255 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2953)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.