Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 1, halaman 160

  1. سورة الفاتحة

في البداية، وقال تعالى: ﴿أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ﴾ [الحجرات: ١٧] وهذا في الحال، وقال تعالى: ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ﴾ وهذا في النهاية.

وقال الإمامُ أبو منصورٍ ﵀: وعلى قول المعتزلة ليس للَّه تعالى على أحدٍ من المؤمنين نعمة ليست على المغضوب عليهم ولا الضالين؛ إذ لا نعمةَ من اللَّه تعالى على أحدٍ إلا الأصلحُ (¬١) في الدِّين والبيانُ للسبيل المَرْضيِّ، وتلك قد (¬٢) كانت على جميعِ الكفرة، فبَطَل على قولهم الثُّنيا (¬٣)، وباللَّه العصمةُ (¬٤).

وقوله تعالى: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ﴾: فكلمةُ (غير) تجيءُ على ثلاثة أوجهٍ:

بمعنى: المُغايِر، وفارسيّته: (جرْ)، قال تعالى: ﴿لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ﴾ [الإسراء: ٧٣].

وبمعنى: (لا)، وفارسيَّته: (ني)، قال اللَّه تعالى: ﴿فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ﴾ [البقرة: ١٧٣]؛ أي: لا باغيًا ولا عاديًا.

وبمعنى: (إلا)، وفارسيته: (مكر)، قال تعالى: ﴿فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ [الذاريات: ٣٦]؛ أي: إلا (¬٥).

ويجوزُ صرفُها هاهنا إلى هذه الوجوه:

فإنْ حُمِلتْ على الأول فمعناها: ثبِّتْنا على طريقِ (¬٦) الذين أَتممْتَ النعمة عليهم، المغايرين للمغضوبِ عليهم.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 1، ص 160 (SanadKitab #2063, hlm. urut 305)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.