Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 354

  1. سورة الأعراف

وقوله تعالى: ﴿يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمَاهُمْ﴾: أي: الكفارَ بسوادِ الوجوه وزُرقة العيون، والمؤمنين بنَضرة النعيم ونورِ الوجوه.

وقوله تعالى: ﴿وَنَادَوْا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ﴾: يبشِّرونهم بالسلامة من كلِّ مَخوف، وبسلامِ التحية في الجنة.

وقوله تعالى: ﴿لَمْ يَدْخُلُوهَا﴾: أي: أهلُ الجنة بَعْدُ (¬١) ﴿وَهُمْ يَطْمَعُونَ﴾؛ أي: يرجُون، وهو طمع اليقين كما في قول الخليل: ﴿وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ﴾ [الشعراء: ٨٢] وهذا هو قولُ الحسنِ وأبي مجلزٍ (¬٢).

* * *

(٤٧) - ﴿وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ تِلْقَاءَ أَصْحَابِ النَّارِ قَالُوا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ﴾: أي: أبصار هؤلاء الملائكةِ ﴿تِلْقَاءَ أَصْحَابِ النَّارِ﴾؛ أي: حِذاءَهم، وهي جهة اللقاء.

وقوله تعالى: ﴿قَالُوا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾: أي: قال هؤلاء الملائكةُ هذا بطريق الدعاء حين أَشرفوا على حال (¬٣) أهل النار، وهم متعبَّدون مكلَّفون كبني آدم، فلا يُنْكر أن يدعوا اللَّهَ لأنفسهم بالأمن.

وقال الإمام أبو منصور ﵀: قيل: هم أهلُ كرامة اللَّه، أكرمهم بذلك فرفَعهم على السور لينظروا إلى حُكم اللَّه في الخلق وعدلِه فيهم، وينظروا إلى إحسان اللَّه تعالى فيمَن يُحسن إليه (¬٤) [وعدلهِ فيمَن يعاقبهم].

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 354 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3051)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.