Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 357

  1. سورة الأعراف

قوله تعالى: ﴿أَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ﴾: وهم ضعفاءُ المسلمين كان الكفار يستخفُّون بهم، فيقول أصحاب الأعراف: أهؤلاء الذين حلَفتم ﴿لَا يَنَالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ﴾؛ أي: لا يصيبهم اللَّه بكرامة؟ فانظروا إلى حالهم.

وقوله تعالى: ﴿ادْخُلُوا الْجَنَّةَ﴾: أي: يقول أصحاب الأعراف للضعفاء من المؤمنين ردًا على الكافرين ما أقسموا به: ﴿ادْخُلُوا الْجَنَّةَ﴾.

وقيل: يقال لأصحاب الأعراف: ﴿ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ﴾.

وقال الكلبيُّ: إنهم ينادُون وهم على السور: يا أبا جهل، يا وليدَ بنَ المغيرة، ويا فلان، يعرفونهم بسيماهم، ﴿مَا أَغْنَى عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ﴾ في الدنيا المالَ والولد، ﴿وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ﴾ عن الإيمان باللَّه؟ ثم ينظرون إلى أهل الجنة فيَرون فيها الضعفاء والمساكين ممن كانوا يستهزؤون بهم مثلَ سلمانَ وصهيبٍ وخبَّابٍ وأشباههم، فنادَوهم: ﴿أَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ﴾ يعني: الضعفاء والمساكين ممن (¬١) حلفتم وأنتم في الدنيا ﴿لَا يَنَالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ﴾ يعني: بالجنة، يقول اللَّه تعالى لأصحاب الأعراف: ﴿ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ﴾ حين يخاف أهل النار ﴿وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ﴾ حين يحزن أهل النار (¬٢).

وقال أبو العالية: يقول لهم أصحاب الأعراف: ﴿مَا أَغْنَى عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ﴾ فأَقْسَم أهل النار أن أصحاب الأعراف لا يدخلون الجنة، فيقول اللَّه تعالى: ﴿أَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لَا يَنَالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ﴾ يا أصحاب الأعراف.

وقال ابن مسعود ﵁: يحاسَبُ الناس يومَ القيامة، فمَن كانت حسناتُه

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 357 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3054)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.