Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 373

  1. سورة الأعراف

وقيل: لأن تأنيثه غيرُ حقيقي.

وقال أبو عبيد ﵀: القريب والبعيد إذا كانا اسمين استوَى فيهما المذكَّر والمؤنث (¬١)، وإن بَنَيْتَهما على قَربَتْ وبَعدَتْ قلت: قريبة وبعيدة (¬٢).

وقيل: معناه: بمكانٍ قريبٍ من المحسنين.

وقال القشيري ﵀: من الإفساد بعدَ الإصلاح: إهمالُ النفس عن المجاهدات بخلع عِذارها حتى تنهمِك في هواها بعد كبح لجامها عن الركض في ميدان الخلاف، ومن ذلك: تفريقُ القلب في أودية المنى بعد جمعه على (¬٣) أوصاف الإرادة، ومن ذلك: الرجوعُ إلى الحظوظ بعد القيام بالحقوق، ومن ذلك: الاستشعارُ بحبِّ المخلوق بعد تأكيدِ العقد مع المحبوب بأن لا يحبَّ سواه، ولا يُؤثرَ رضا غيره على رضاه، ومن ذلك: الجموحُ إلى تتبُّع الرُّخَص بعد حمل النفس على ملازمةِ الأشق، ومن ذلك: الرجوعُ عن حُكم الإرادة إلى ما عليه أهلُ العادة.

وقوله: ﴿إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ﴾؛ أي: المحسنين عملًا والمحسنين أملًا، أما الأول ففي الموفِين والثاني في المقصِّرين (¬٤).

* * *

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 373 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3070)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.