Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 398

  1. سورة الأعراف

وقوله: ﴿بِآيَاتِنَا﴾ لم يبيِّن آياته التي أعطاها هودًا.

وقال الإمام أبو منصور ﵀: فليس بنا إلى معرفة ذلك من حاجةٍ سوى ما أَخبر أنَّ ما حل بهم من العذاب كان بتكذيبهم الرسلَ والآيات (¬١).

وقوله تعالى: ﴿وَمَا كَانُوا مُؤْمِنِينَ﴾: تأكيد قوله: ﴿كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا﴾.

وقيل: أي: لم يكونوا ليؤمنوا وإنْ تأخَّر عنهم العذاب.

وقال محمد بن إسحاق: فلمَّا عتى عادٌ وتجبَّروا وأَفسدوا في الأرض كلِّها، وقهروا أهلها، أمسك اللَّه تعالى عنهم المطر ثلاث سنين، فبعثوا وفدًا إلى مكة ليَستسقوا لهم.

وكان أهل مكة يومئذ العماليقَ أولادَ عملاق بن لاوذ بن سام بن نوح، وسيدُهم إذ ذاك معاويةُ بن بكر، وكان أبوه حيًّا ولكنه كبر.

فلما قُحطوا بعثوا قَيلَ بنَ عترٍ (¬٢)، ولقيم بن هزَّال بن هزيل بن عُتيل (¬٣)، ومَرثد بن سعد بن عفير وكان مسلمًا يكتم إيمانه، وجُلْهُمة بن الخيبريِّ خالُ معاوية بن بكر، ثم بعثوا لقمانَ بن عادٍ الأكبر، فانطلق كلُّ رجل من هؤلاء القوم برَهْطٍ من قومه حتى بلغ عددُهم سبعين رجلًا، فلمَّا قدموا مكة نزلوا على معاوية بن بكر وهو بظاهر مكة خارجَ الحرم، فأكرمهم وأنزلهم وكانوا أخوالَه وأصهاره، فلمَّا نزلوا عليه أقاموا عنده شهرًا يشربون الخمر وتغنِّيهم الجرادتان قَيْنَتان كانتا لمعاوية.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 398 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3095)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.