Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 470

  1. سورة الأعراف

وقال الإمام القشيري ﵀: لمَّا عملوا للَّه، وأُوذوا في اللَّه، صرَفوا القصدَ إلى اللَّه، وطلبوا المعونةَ من عند اللَّه، كذا السنَّة فيمَن كان كلُّه للَّه تعالى أن يكون كلُّه على اللَّه (¬١).

وقال الإمام أبو منصور ﵀: قوله: ﴿إِنَّ هَذَا لَمَكْرٌ مَكَرْتُمُوهُ﴾ هو تمويهٌ وتلبيسٌ منه على قومه لئلا يؤمنوا، كما قال في الابتداء: ﴿إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ﴾ [الأعراف: ١٠٩].

وقوله: ﴿لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ﴾ هدَّدهم أولًا بأشدِّ العقوبات ثم قال هذا، وهو جهل منه لأنه أيسرُ من قطعهما من جانبٍ؛ لأن ذاك متلِفٌ وذا ليس بمتلفٍ، ولذا شُرع هذا في الحدود، وذاك يعجز عن الصعود، وهذا يقدر على الصعود (¬٢).

وقوله: ﴿إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنْقَلِبُونَ﴾ إقرارٌ منهم بالبعث، وهو ثقةٌ بالوعد، وهو تخويفٌ لفرعون: إنَّا وأنت منقلبون إلى جزاء اللَّه، فيُثيبنا على إيماننا ويعاقبُك على صنيعك بنا.

وقوله (¬٣): ﴿وَمَا تَنْقِمُ مِنَّا﴾ وكان الحقَّ علينا وعليكم أن نؤمن بها.

وقوله: ﴿رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا﴾ قيل: أنزل علينا، إنما قالوا ذلك لخوفهم أنه لو فعل بهم ما أَوعدهم به فلعلهم لم يصبروا فيتركوا الإيمان، فسألوا الصبرَ عليه

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 470 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3167)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.