Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 12

  1. سورة الأعراف

وقيل: هذا في حقِّ الذين لم يَقبلوا قتلَ (¬١) أنفسهم بأيديهم فلم يتوبوا، وأُشربَ في قلوبهم حبُّ العجل، فالغضبُ -وهو الانتقام- في الآخرة لهم، ﴿وَذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: أَخْذُ الجزية، قاله الحسن (¬٢)، ويدلُّ عليه ما بعده، وهو قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ ثُمَّ تَابُوا مِنْ بَعْدِهَا وَآمَنُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [الأعراف: ١٥٣].

وقال مكحولٌ: قال موسى ﵇: ﴿إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ﴾ الآيةَ، فقال اللَّه تعالى: صدَق عبدي موسى.

وقوله تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ﴾: أي: الكاذبينَ، وقال ابن عباس ﵄: هذه الآية في أهل عصر النبيِّ ﷺ الذين تولَّوا آباءهم الذين فعلوا هذا، لهم عذابُ النار في العُقبى وأخذُ الجزية في الدنيا (¬٣).

وقال الإمام أبو منصور ﵀: ويحتمِل قولُه: ﴿وَذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ ذمَّهم بصنيعهم (¬٤)، وثناءَ الشرِّ عليهم (¬٥).

والمفترُون: الكاذبون، وقد كذَبوا في تسميتِهم العجلَ إلهًا ومعبودًا.

وقال الإمام القشيريُّ ﵀: قوله: ﴿سَيَنَالُهُمْ﴾ هذه السينُ للاستقبال، ومَن لا يضرُّه عصيانُ العاصين لا يبالي بتأخير العقوبة عن الحال، ولكن يكون للإمهال لا للأهمال، ولا ينبغي لمن ألمَّ بذنب ثم لم يؤاخَذ (¬٦) به أن يَغترَّ بالإمهال (¬٧).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 12 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3234)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.