Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 69

  1. سورة الأعراف

وقال ابن عباس ﵄: العلم (¬١).

وقال الحسن: الدِّين الحقُّ.

وما يذكر في بعض الروايات أنها الوحي والكتاب وكان نبيًّا، فما ينبغي أن يقال ذلك أو يُقبل؛ لأن أنبياء اللَّه تعالى (¬٢) مختارون على العلم، قال اللَّه تعالى ﴿وَلَقَدِ اخْتَرْنَاهُمْ عَلَى عِلْمٍ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾ [الدخان: ٣٢] وقال تعالى ﴿اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ﴾ فمن المحال أن يكون منهم الانسلاخ عن الدين.

وقيل: الآيات: صحف إبراهيم وكان يحفظُها.

وقيل: هي الكرامات، وكان إذا نظر إلى السماء رأى إلى العرش، وإذا نظر إلى الأرض رأى إلى ما تحت الثرى، وكان وليًّا له كرامات.

قوله تعالى: ﴿فَانْسَلَخَ مِنْهَا﴾؛ أي: ترك الآيات وفارقها، فكان كالمنسلِخ الخارج من الشيء.

قال وهب: الآيات:

أولهن: أنه دعا اللَّه تعالى في المرة الأولى فعزم له على رُشده أن لا يفعل.

والثانية: كلام الأتان.

والثالثة: مقام (¬٣) الملَك.

والرابعة: الإخبارُ بأن موسى ﵇ خيرةُ اللَّه تعالى من خلقه (¬٤) وما ينبغي أن يُدْعى عليه وعلى قومه.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 69 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3291)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.