Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 151

  1. سورة الأنفال

يصيح على ماذا (¬١) أقتل؟ فقال ﵊: "لعداوتك للَّه ولرسوله" فقال: مَن للصِّبْية؟! قال: "النار، قدِّمْه يا عاصمُ فاضْرِبْ عنقَه" فقدَّمه فضرب عنقه، فقال ﷺ: "بئس الرجلُ كنتَ، واللَّه ما علمتُ كافرًا باللَّه ورسوله وكتابه مؤذِيًا لنبيِّه أسوأَ منك، فأحمدُ اللَّه الذي قتَلك وأقرَّ عيني منك".

وقدِم رسول اللَّه ﷺ المدينةَ، فقدِم بالأسرى وأمُّ سلمة قيل لها: أُتي بالأسرى، فقالت: يا رسول اللَّه، إن بني عمِّي طلبوا منِّي (¬٢) أن يُدْخَلَ بهم عليَّ فأُضيِّفَهم وأدهنَ رؤوسَهم وأَلُمَّ من شعَثهم، ولم أحبَّ أن أفعلَ ذلك حتى استأمرَك، فقال ﷺ: "لستُ أكرهُ شيئًا من ذلك، فافعلي من ذلك ما بدا لك".

وبلغ النجاشيَّ مقتلُ قريشٍ ببدرٍ وما أظفر اللَّهُ به نبيَّه، فخرج في ثوبين أبيضين (¬٣)، ثم جلس على الأرض، ثم دعا جعفر بن أبي طالب وأصحابه فقال: أيُّكم يعرف بدرًا؟ فأخبروه، فقال النجاشي: أنا بها عارفٌ، قد رعيتُ الغنمَ في جوانبها، ولكن أردتُ أن أتثبَّت منكم، قد نصر اللَّه تعالى رسوله ببدرٍ فاحمَدوا اللَّه على ذلك، فقالت بطارقتُه: أصلح اللَّه الملكَ! إن هذا شيءٌ لم تكن تصنعُه، تلبس ثوبين وتجلس على الأرض؛ فقال: إني من قوم إذا أحدثَ اللَّه لهم نعمةٌ ازدادوا لها (¬٤) تواضُعًا، و [يقال: إنه] قال: إن عيسى ﵇ كان إذا حدَثت له نعمةٌ ازداد لها تواضعًا.

ومشت نساءُ قريش إلى هندٍ بنت عُتبة فقلنَ: ألا تبكِينَ على أبيك وأخيك وعمك وأهل بيتك؟ فقالت: أأبكي فيَشمت بنا محمدٌ وأصحابه ونساءُ بني الخزرج،

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 151 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3371)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.