Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 191

  1. سورة الأنفال

محمدًا، قال: خيَّبكم اللَّه، قد واللَّه خرج عليكم وما ترك رجلًا منكم إلا وضع على رأسه التراب وانطلق لحاجته (¬١).

ومضى رسول اللَّه ﷺ إلى الغار فدخله وأبو بكر معه، وخلَّف عليًا بمكة حتى يؤدِّيَ عنه الودائع التي قبلها، وكانت الودائع توضع عنده لصدقه وأمانته.

وقال الحسين بن الفضل ﵀: السورة مدنيةٌ، واللَّه تعالى ذكر مكر المشركين به بمكة، وهو معطوف على قوله ﷿: ﴿وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ﴾ ﴿وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ ﴿وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ﴾ الآية.

وقال القشيري ﵀: ﴿وَيَمْكُرُ اللَّهُ﴾ إن مكر اللَّه تعالى مع العوامِّ: شَغلُهم بالدنيا وصرفُ هممهم إليها حتى ينسَوا أمرَ الآخرة، [إذ] يوطِّنون أنفسهم عليها إلى أن يأتيهم من مأمنهم فيأخذَهم بغتةً، ومكره بالخواصِّ اغترارُهم بما يظهر لهم من الصِّيت الجميل بين الناس، وما يَظهر على ظواهرهم من صنوف الطاعات، مع ملاحظتهم لها وسكونهم إلى قبول الناس إياهم، فلا تزال أسرارهم با لأغيار مَنوطة، وهي عن اللَّه في الحقيقة محجوبة، وعند الناس أنهم من أهل الكرامة، وفي معناه أنشدوا:

وقد (¬٢) حسدوني قربَ داري منكمُ... وكم من قريبِ الدار وهو بعيدُ (¬٣)

* * * *

(٣١) - ﴿وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا قَالُوا قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَاءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هَذَا إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ﴾.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 191 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3411)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.