Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 202

  1. سورة الأنفال

ثلاثةُ آلافٍ ونحن بقيةٌ... ثلاثُ مئينَ إنْ كثُرنا فأربعُ (¬١)

وقال سفيان بن عيينة: قال قريش: لا تنفقوا هذا المال الذي أَفْلَتَ إلا في حرب محمد، فنزلت الآية.

وقال الإمام أبو منصور ﵀: دلَّت الآية على صدق نبوَّةِ محمد ﷺ، حيث أخبر عن عاقبة أمرهم فكان كما أخبر به، وهو غيب، فثبت أنه عرف ذلك باللَّه (¬٢).

وقال الإمام القشيريُّ ﵀: إنهم وإنْ أَلْهتهم آمالُهم فإلى الخيبة والذِّلة (¬٣) مآلُهم، لن تغنيَ عنهم أموالُهم، ولن تنفعَهم عند الحاجة أعمالُهم، بل خُتم بالشقاوة أحوالُهم (¬٤).

* * *

(٣٧) - ﴿لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ﴾: أي: يجعلَ نفقاتهم حسراتٍ عليهم، ويغلبَهم وإلى جهنم يحشرَهم؛ ليفترق (¬٥) الكافر الخبيث الذي نَجست

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 202 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3422)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.