Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 203

  1. سورة الأنفال

عقيدته وأعماله من المؤمن الطيِّب الذي طابت عقيدته وأعماله.

وقال ابن عباس ﵄: ليَمِيزَ اللَّه أهل الشقاوة من أهل السعادة (¬١).

وقيل: الخبيث: ما لا يصلح للَّه، والطيِّب: ما يصلح للَّه.

وقيل: الخبيث: ما حَكَم الشرعُ بقبحه وفساده، والطيِّب: ما شهد العلم بحُسنه وصلاحه.

وقيل: الخبيث: ما يَشغل صاحبه عن اللَّه.

وقوله تعالى: ﴿وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ﴾: ركَم الشيءَ: راكَبَ (¬٢) بعضَه على بعضٍ، ومنه: السحاب المركوم.

قال الحسن: أي: يركمَهم مع ما أنفقوا. فيحتمِل أن يكون الخبيثُ والطيِّب اسمين للكافر والمؤمن والرَّكمُ للكفار والجمعُ لهم، ويحتمِل أن يكون اسمًا للمال الخبيث والطيب والرَّكمُ لنفقاتهم معهم كما قال تعالى: ﴿يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ﴾ الآية [التوبة: ٣٥]، وإنْ حُمل (¬٣) على الكافر فقوله تعالى: ﴿فَيَرْكُمَهُ. . . . فَيَجْعَلَهُ﴾ (¬٤) على التوحيد يرجعُ على ظاهر اللفظ لأنه فردٌ.

وقال الإمام أبو منصور ﵀: ويحتمِل هذا أن يكون معناه: يجعلهم في دركاتٍ بعضُها أسفلَ من بعض، ويحتمِلُ جَعْلَ بعضِهم على بعضٍ مقرَّنين في الأصفاد، ويحتمل جَعْلَ بعضهم على بعض على التضييق، قال تعالى: ﴿وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا﴾ [الفرقان: ١٣].

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 203 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3423)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.