Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 204

  1. سورة الأنفال

وقوله تعالى: ﴿أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ﴾: يرجع إلى المعنى لأنه جمعٌ، أو إلى أول (¬١) الآيتين: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾.

وقال عبد الرحمن بن زيد: ﴿فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ﴾: أن تُجعل نفقاتُهم في قَعر جهنم، ثم يقال لهم: الْحَقوا بها (¬٢).

والآيةُ في الذين قُتلوا يوم بدر، وما بعدها في حقِّ مَن بقي منهم.

* * *

(٣٨) - ﴿قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ وَإِنْ يَعُودُوا فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الْأَوَّلِينَ﴾.

وقول تعالى: ﴿قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ﴾: أي: قلْ يا محمد لمن بقيَ من كفار قريش بعد قَتلِ (¬٣) مَن قُتل منهم يومَ بدر: إنْ تُقلِعوا عمَّا أنتم عليه من الشرك غَفَر اللَّه لكم ما مضى من الشرك والمعاصي.

وقول تعالى: ﴿وَإِنْ يَعُودُوا فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الْأَوَّلِينَ﴾ (¬٤): أي: وإن يرجعوا إلى قتال المؤمنين فإنَّ اللَّه يفعل بهم ما هو سنَّةٌ في (¬٥) الأوَّلين بنصرِ الأولياء وقهرِ الأعداء، فأضاف السنة إليهم في هذه الآية لأنها مجعولةٌ لهم، وأضافها إلى نفسه في قوله: ﴿وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا﴾ [فاطر: ٤٣] لأنه هو الذي جعلها، وهو كالأَجَل: أضافه

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 204 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3424)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.