Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 205

  1. سورة الأنفال

تارةً إلى نفسه بقوله ﷿: ﴿إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذَا جَاءَ لَا يُؤَخَّر﴾ [نوح: ٤]، وإلى الخلق أخرى بقوله: ﴿فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ﴾ [الأعراف: ٣٤] لهذا (¬١).

وقال ﷺ: "الإسلامُ يَجُبُّ ما قبله" (¬٢).

وقال الكلبي: ﴿قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا﴾ يعني: أبا سفيان وأصحابه ﴿إِنْ يَنْتَهُوا﴾؛ أي (¬٣): يُسلموا ﴿يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ﴾: يُتجاوَز عنهم من الذنوب ما كان قبل الإسلام ﴿وَإِنْ يَعُودُوا﴾ لقتاله ﴿فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الْأَوَّلِينَ﴾ بنصرِ اللَّه رسلَه، ومَن آمَن على مَن كفَر، بقتلهم في الدنيا ولهم العذابُ في العقبى (¬٤).

وقيل: نزلت في عكرمةَ بن أبي جهلٍ وعمرو بن العاص، فإن النبيَّ ﷺ لمَّا فتَح مكة هرب عكرمةُ إلى الجُدَّة، وركب البحر فهاجت الأمواج وخِيف الغرق، فقال الملاحون: لن ينجيَكم إلا الإخلاصُ ودين محمدٍ، قال عكرمةُ: فإن كان لا يُنجِيني في البحر إلا هذا لا يُنجيني في البر إلا هذا، فعزم على أن يرجع إلى رسول اللَّه ﷺ فيسلمَ، فلمَّا خرج من البحر سالمًا أتى المدينة فدخلها بغَلَسٍ، فرأى عمرو بن العاصي قد جاء لذلك، فقال: ما جاء بك يا داهيةَ العرب؟ فقال: ما بقي من مكرٍ إلا عَمِلْتُه فلم يَنفدْ، فعلمتُ أنه الحق، فجئت لأبايع النبيَّ ﷺ، فاجتمعا على إتيانِ رسول اللَّه ﷺ والإسلام وأقبَلا (¬٥)، فلمَّا قَرُبا من الباب كان يُقدِّم كلُّ واحد منهما

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 205 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3425)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.