Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 206

  1. سورة الأنفال

صاحبَه ويتأخَّر حياءً، فلما دخلا بكَيَا، فقال ﷺ: "ما يبكيكما؟ " قالا: كثرةُ جَفائنا، فقال: "أبشِرا فإن اللَّه يَقْبلُكما" ونزلت الآية.

وقال الإمام القشيري ﵀: قل لهم: إنْ حلُّوا نطاقَ العناد أطلَقْنا عنهم عقالَ البِعاد، وإنْ أبصروا قبحَ أفعالهم جُدْنا عليهم بإصلاح أعمالهم، وإنْ جَنَحوا للاعتذار خلعْنا عليهم خلعة الاغتفار (¬١).

* * *

(٣٩) - ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ﴾: أي: شرك ﴿وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ﴾؛ أي: حتى يخلُص دينُ الإسلام فلا يعبدَ إلا اللَّه، ويجتمعَ الناس كلُّهم على الطاعة والعبادة للَّه تعالى.

قال ابن عباس والحسن وقتادة والسدي وابن إسحاق وابن زيد: ﴿حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ﴾: أي: شرك (¬٢).

وقيل: أي: لا يبقى مشركٌ يُفْتَتنُ به الجاهلون.

وقال الربيع بن أنس: حتى لا يُفْتَنَ مؤمنٌ عن دينه (¬٣).

وقوله تعالى: ﴿فَإِنِ انْتَهَوْا﴾: أي: عن الفتنة والشرك وصاروا إلى دين الحق معكم ﴿فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ يعني: بما يعملون من تركِ الكفر

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 206 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3426)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.