Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 207

  1. سورة الأنفال

والمعصية وفعلِ الإيمان والطاعة، يرى أعمالهم فيجزيهم على وفق أعمالهم (¬١).

* * *

(٤٠) - ﴿وَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَوْلَاكُمْ نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَإِنْ تَوَلَّوْا﴾: أي: أعرَضوا عما أنذرتَهم فلم يتدبَّروا فيه ولم يَقبلوه (¬٢).

وقوله تعالى: ﴿فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَوْلَاكُمْ﴾: متولِّي أمورِكم ونصرِكم وإعلائكم فقاتلوهم.

وقوله تعالى: ﴿نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ﴾: على العدوِّ فثِقُوا به.

وقال الإمام القشيري ﵀: إن لم تكونوا له بحيث يقال: نِعْمَ العبيدُ أنتم، فنِعْمَ المولَى ونعْمَ الناصرُ هو لكم (¬٣).

ويقال: نعم المولى كان لكم يوم قسمةِ العرفان، ونعم الناصرُ لكم يوم نعمة الغفران (¬٤).

ويقال: نعم المولى هو لك حين لم تكن، ونعم الناصرُ هو لك حين كنتَ.

وقيل: نعم المولى بالتعريف قبل التكليف، ونعم الناصرُ لك بالتخفيف والتضعيف، يخفِّف عنك الطاعات، ويضاعف لك الحسنات، ويكفِّر عنك السيئات (¬٥).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 207 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3427)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.